الرئيسيةالبوابهس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص للعبره

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
GUKO SS1
 
 
avatar

عدد الرسائل : 68
ماهو بلدك :
تاريخ التسجيل : 09/10/2008

مُساهمةموضوع: قصص للعبره   الثلاثاء نوفمبر 25, 2008 4:41 am

]بسم الله الرحمن لرحيم



هل طرقت الباب ( قصص فيها عبرة وموعظة سمعتها في محاضره للشيخ << د. محمد العريفي>> ) فيها يتكلم الشيخ عن

ناس مبتلين

]صل قبل ن يصلى عليك

يقول كنت تاركا للصلاة.. كلهم نصحوني..لاأعبأبأحد؟؟ رن هاتفي يوما فإذا شيخ كبير يبكي ويقول: أحمد؟..نعم!..

أحسن الله عزاءك في خالد وجدناه ميتا على فراشه..صرخت خالد؟! كان معي البارحة..بكى وقال: سنصلي عليه في

الجامع الكبير.. أغلقت لهاتف.. وبكيت:خالد!كيف يموت وهو شاب! أحسست أن الموت يسخر من سؤالي.. دخلت المسجد

باكيا.. لأول مرة أصلي على ميت..بحثت عن خالد فإذا هو ملفوف بخرقة..أمام الصفوف لا يتحرك.. صرخت لما رأيته..

أخذ الناس يتلفتون.. غطيت وجهيبغترتي وخفضت رأسي.. حاوت أن أتجلد..جرني أبي إلى جانبه.وهمس في أذني :

صل قبل أن يصلى عليك!! فكأنما أطلق نارا لا كلاما.. أخذت أنتفض..وأنظر إلىخالد.. لو قام من الموت..ترى ماذا

سيتمنى! سيجارة؟صديقة؟ سفر؟أغنية!!تخيلت نفسي مكانه..وتذكرت( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلىالسجود فلا

يستطيعون ).. انصرفنا للمقبرة.. أنزلناه في قبره.. أخذت أفكر: إذا سئل عن عمله؟ ماذا سيقول: عشرون أغنية!

وستون فلما! وآلاف السجائر! بكيت كثيرا.. لا صلاة تشفه.. ولا عمل ينفع.. لم أستطع أن أتحرك.. انتظرنيأبي كثيرا..

فتركت خالدا في قبره ومضيت أمشي وهو يسمع قرع نعالي..

]كان يظن أن السعادة في

تتبع الفتيات..وفي كل يوم له فريسة..يكثرالسفرللخارج ولم يكن موظفا فكان يسرق وينفق في لهوه وطربه..

كان حالي شبيها بحالهلكني - والله يشهد- أقل منه فجورا.. هاتفني يوما وطلب إيصاله للمطار..ركب سيارتي وكان

مبتهجا يلوح بتذاكره.. تعجبت من لباسه وقصة شعره فسألته:إلى أين..قال:... قلت: أعوذ بالله!!قال: لو جربتها

ما صبرت عنها..قلت:تسافر وحدك!قال: نعم لأفعل ما أشاء.. قلت: والمصاريف؟ قال : دبرتها..سكتنا.. كان بالمسجل

شريط" عن التوبة " فشغلته..فصاح بي لإطفائه فقلت: انتهت( سواليفنا ) خلنا نسمع ثم نسافر وافعل ماشئت..فسكت

تحدث الشيخ عن التوبه وقصص التائبين..فهدأ صاحبي وبدأيردد: أستغفر الله.. ثم زادت الموعظة فبكى.. ومزق تذاكره

وقال: أرجعني للبيت..وصلنا بيته بتأثر شديد.. نزل قائلا: السلام عليكم.. بعد ما كان يقول: بآآآي..ثم سافرلمكة وعاد

بالتوبهوالاستقامه..مرض أخوه بمدينه أخرى فسافر إليه.. وبعدأيام كانت المفاجأة! اتصل بي أخوه وقال: أحسن الله

عزاءك في فلان.. صلى المغرب البارحة ثم اتكأ على سارية في المسجد يذكر الله.. فلما جئنا لصلاة العشاء وجدناه ميتا..



أما زوجها فقد جاوز الأربعين

مدمن خمر فيضربها هي وبناتها ويطردهم.. جيرانهم يشفقون عليهم ويتوسلون إليه ليفتح لهم..يسهر ليلا سكرا..

وتسهر هي بكاء ودعاء.. كان سيء الطباع.. سكن بجانبهم شاب صالح فجاء لزيارة هذا السكيرفخرج يترنح فإذا شاب

ملتح وجهه يشع نورا فصاح به ماذا تريد؟ قال: جئتك زائرا! فصرخ: لعنة الله عليك ياكلب.. هذا وقت زيارة! وبصق في

وجهه..مسح صاحبنا البصاقوقال عفواآتيك في وقت آخر.. مضى الشاب وهو يدعو ويجتهد ..ثم جاءه زائرا.. فكانت

النتيجه كسابقها.. حتى جاء مرة فخرج الرجل مخمورا وقال : ألم أطردك.. لماذا تصر على المجيء؟ فقال: أحبك وأريد

الجلوس معك خجل وقال: أنا سكران.. لا بأس اجلس معك انت وأنت سكران.. دخل الشاب وتكلم عن عظمةالله والجنه

والنار.. بشره أن الله يحب التوابين.. كان الرجل يدافع عبراته..ثم ودعه الشاب ومضى.. ثم جاء فوجده سكرانا فحدثه

أيضا بالجنة والشوق إليها.. وأهدى له زجاجة عطر فاخر ومضى.. حاول أن يراه في المسجد ولم يأت.. فعاد إليه فوجده

في سكر شديد.. فحدثه فأخذ الرجل يبكي ويقول: لن يغفر الله لي أبدا.. أنا حيوان سكير لن يقبلني الله..أطرد بناتي

وأهين زوجتي وأفضح نفسي..وجعل ينتحب.. فاتهز الشاب الفرصة وقال: أنا ذاهب للعمرة مع مشايخ، فرافقنا..

فقال: وأنا مدمن قال:لا عليك .. هم يحبونك مثلي.. ثم أحضر الشاب ملابس الأحرام من سيارته وقال: اغتسل والبس حرامك

..فأخذها وذهب يغتسل.. والشاب يستعجله حتى لا يعود في كلامه.. خرج يحمل حقيبته .. ولم ينسى أن يدس فيها خمرا..

انطلقت السيارة بالسكير والشاب واثنين من الصالحين..تحدثوا عن التوبه.. والرجل لا يعرف الفاتحه..فعلموه .. واقتربوا

من مكة ليلا .. فإذا الرجل تفوح منه رائحة الخمر.. فتوقفوا ليناموا.. فقال السكير: أنا أقود السيارة وأنتم ناموا!!

فردوه بلطف.. ونزلوا وأعدوا له فراشه.. وهو ينظر إليهم حتى نام..فاستيقظ فجأةفإذا هم يصلون.. فأخذ يتساءل:

يقومون يبكون وأنا نائم سكران ..اذن للفجر فأيقظوه وصلوا ثم أحضروا الإفطار.. وكانوا يخدمونه كأنه أميرهم..

ثم انطلقوا..بدأقلبه يرق واشتاق للبيت الحرام.. دخلوا الحرم فبدأينتفض ..سارع الخطى.. أقبل إلى الكعبه ووقف يبكي ..

يارب ارحمني..إن طردتني فلمن ألتجئ.. لا تردني خائبا..خافوا عليه.. الأرض تهتز من بكائه... مضت خمس أيام بصلاة

ودعاء... وفي طريق عودتهم ... فتح حقيبته وسكب الخمر وهو يبكي .. وصل بيته.. بكت زوجته وبناته.. رجل في

الأربعين ولد من جديد... استقام على الصلاة.. لحيته خالطها البيض ثم أصبح مؤذنا.. ومع القراءة بين الآذان والإقامه

حفظ القرآن...

قال لي: سافرت إلى هناك للعلاج

وكانت سارة ممرضة المختبر في المستشفى ..كلهم يعرفونها يرون تبرجها يشمون عطرها.. رأتني فتناولت ملفي

وتبسمت.. خفضت رأسي، قالت : أهلين فلان سلامات؟ سكتٌ .. أنهيت التحليلوخرجت متأسفا لتبرجها وجرأتها أدركت

أنها خطوة من خطوات الشيطان..قال لي الشيطان: أعطها رقمك فإذا اتصلت بك انصحها!!! ماأروع ألإكارك يا إبليس

!! أنصحها دقائق ثم أهوي معها في حفرة الشيطان.. قررت أن أهديها كتابا مؤثرا.. فكتبت بمقدمته .. أختي!! حذر

النبي صلى الله عليه و سلم من نساء كاسيات عاريات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها.. نساء يلبسن لباس إغراء

ويضعن غطاء فاتنا والمرأة المتعطرة التي تعرض ريحها شبيهة بالزانية التي تعرض جسمها فهل تخسرين الجنة

بسبب زينة يستمتع بها غيرك ؟! الأمر خطير لا يمر بهذه السهولة" .. ذهبت للمستشفى .. دخلت المختبر لم أجدها

لحظات وأقبلت إلي : أهلين كيف حالك.. قلت الحمد لله تفضلي وناولتها الكتاب.. هزت رأسها شاكرة فاستأذنت ومضيت

.. سمعت بعض من يراني يقول: جزاك الله خيرا.. بعدها جئت لإكمال التحاليل فاستلقيت على سرير المختبر جاءني

ممرض! تعجبت أين سارة؟!! وبجانبنا ستار يفصلنا عن قسم النساء .. أول ما ذكرت اسمي سمعتها تقول من وراء الستار

: جزاك الله خيرا، ثم مرت بنا فإذا الحجاب يغطي زينتها لا تبرج ولا عطور، وعمل مع المساء فقط...



]وأخيرا... هلا طرقت الباب!!

نحن في زمن كثرت فيه فتن الأبصاروالأسماع والفاحشه والمال الحرام..حتى كأننا في الزمان الدي قال فيه

صلى الله عليه وسلم : ( فإن وراءكمأيامالصبر،الصبر فيهن كقبض على الجمر للعمل فيهن أجر خمسين منكم)

.. فيعظم الأجر للمؤمن من آخر الزمان لانهغريب بين العصاة يأكلون الربا ولا يأكل ويسمعون الغناء ولا يسمع

ولا ينظرون إلى المحرمات ولا يشربون الخمر ولا يشرب.. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بدا الإسلام غريبا

وسيعود غريباكما بدأ فطوبى للغرباء .. وقال صلى الله عليه وسلم: يقول الله : وعزتي لاأجمع على عبدي خوفين

ولاأجمع له أمنين إذاأمنني في الدنياأخفته على يوم القيامة وإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة" فمن كان خائفا

في الدنيامعظما لجلال الله أمن يوم القيامة وفرح بلقاء الله.. أما من عصى وهمه شهوة بطنه وفرجه فهو في خوف

وفزع في الآخرة .. فتوكل على الله وتوكلي .. قبل أن يغلق الباب وبحضر الحساب.. ولا تغتر بكثرة المتساقطين..

ولا ندرة الثابتين.. فإنك على الحق المبين...


فهل :::

1- هل أنت ‘حدى هؤلاء المبتلين؟

2- هل راجعت نفسك قبل أن توافيك المنية


وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ( صلوا على النبي )


ودمـــــ بخيرــــــــتم، ، ، ،












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الزعيم
 
 
avatar

عدد الرسائل : 333
ماهو بلدك :
تاريخ التسجيل : 15/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص للعبره   الأربعاء نوفمبر 26, 2008 9:29 am

مشكور اخوي لا تحرمنا من جديدك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matrexx.yoo7.com
 
قصص للعبره
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأخبار والقصص :: قصص وروايات-
انتقل الى: